ابراهيم ابراهيم بركات
391
النحو العربي
النوع الثاني ( الإضافة اللفظية ) الأثر اللفظي للتركيب الإضافى : النوع الثاني للإضافة هو الإضافة اللفظية ، أو الإضافة غير المحضة ، أو المجازية ، والغرض من هذه الإضافة غرض لفظىّ ، حيث ينوى بها الانفصال ، ولا يسرى إلى المضاف شئ من معنى المضاف إليه فيها . وضابطها التركيبي أن يكون المضاف صفة مشتقة تشبه المضارع في زمنه في الحال أو الاستقبال عاملة في ما أضيفت إليه ، وذلك احترازا من الصفات غير العاملة فيما بعدها ، من نحو : كريم البلد ، ووجيه القوم ، ومصارع مصر ، وتحدد في الصفات المشتقة : - اسم الفاعل ، مضافا إلى ظاهر أو مضمر منصوب معنى ، نحو : هو مكرم الضيف الآن أو غدا ، أو : هو مكرمنا الآن أو غدا ، فكلّ من : الضيف وضمير المتكلمين مضاف إليه اسم الفاعل ( مكرم ) ، وهما مجروران بالإضافة في محل نصب على المفعولية . - أمثلة المبالغة المضافة إلى منصوبها المظهر أو المضمر المنصوب معنى ، نحو : هو شّراب العسل ، هي فتّانته ، كلّ من ( العسل وضمير الغائب ) مضاف إليه صيغة المبالغة ( شراب وفتانة ) ، وهما في محلّ نصب على المفعولية معنى . - الصفة المشبهة باسم الفاعل المضافة إلى معمولها المرفوع معنى ، نحو : هو طاهر القلب ، هي كريمة اليد ، إنها حسنة الوجه ، هم مستقيمو السيرة ، معتدلو الطبيعة ، حيث كل من ( القلب واليد ، والوجه ، والسيرة ، والطبيعة ) مضاف إلى الصفة المشبهة التي تسبقه ( طاهر ، كريمة ، حسنة ، مستقيمو ، معتدلو ) . والمضاف إليه في محلّ رفع على الفاعلية معنى ، ويجوز فيها محلّ النصب على المفعولية ، أو التمييز إذا كانت نكرة . ويجوز أن تضيف هذه الصفات المشبهة إلى المضمرات ، فتقول : الخط أنت جميله ، الوجه هو حسنه ، الأخلاق هم مهذبوها . . .